“هولوكوست الاغواط ” جريمة لا تغتفر في حق الإنسانية أبت فرنسا الإعتراف بها

ابيد فيها ثلثي سكان الولاية بوحشية كبيرة

هي جريمة إبادة بالأسلحة الكيماوية نفذتها فرنسا في حق الشعب الجزائري المجرد من السلاح. في الرابع من شهر ديسمبر من سنة 1852 بولاية الأغواط،خلفت من ورائها إستشهاد ثلثي سكانها،بما يقارب 2500 شهيدا من أصل 3500 ساكن، ومن ضحاياها أطفال ورضع تم وضعهم في أكياس وحرقهم أحياءً وهم مخدرين بمادة” الكلوروفورم “الغازية السامة،وحملت هاته الجريمة التي سميت بعام “الخلية” أو “الشكاير” الكثير من الإستياء في أوساط سكان الأغواط و شهود عن الواقعة ،التي مر عليها 164سنة ، من تذكر رجالاتها ومؤرخيها وحتى شبابها اليوم لمسلسل الخزي الذي صنعته أيادي الجريمة و التنكيل و التعذيب في حق المدنيين العزل. ولإسترجاع مأثر هذه المجزرة الرهيبة التي ترفض فرنسا الإعتراف بجرائمها نظمت بولاية الاغواط نشاطات تاريخية متفرقة ،تخلد المناسبة. وتدين بشدة محرقة “هولوكوست ” الفضيعة التي خلفت اثارها في نفوس اهالي الولاية المجاهدة .وتشير وقائع جريمة الإبادة بالاسلحة الكيماوية التي اثراها جملة المتدخلين في الندوة وعبر شريط متلفز ،إلى قيام الجنرال وجوسيف برايسي،بإنذار سكان الاغواط بتسليم المدينة قبل اللجوء إلى القوة ،وهي الدعوة التي تركت بواسل وحرائر المدينة يرفضون ويقسمون ان يموتوا تحت اسوراها مهما كانت النتائج ،وبالفعل إمتدت شرارة غضب المستعمر الغاشم إلى قتل جنديين من الاربعة ،ثم بتاريخ 04 ديسمبر1852 ،تحالف الجنرال وجوسف برايسي رفقة بوسكارين ولادمير وماريموش ،بعد الإعلان عن حالة إستنفار و تسخير حشود عسكرية قدرت ب 7375 عسكري ، إضافة الى فرسان حمزة عميل فرنسا وسيدي الشيخ بـ 1200 بنواحي بريان من الجنوب ،قاموا بمحاصرة المدينة ،لتعلن إثرها حرب الأسلحة الكيماوية و وابل الذخيرة الحية ،وكذا عمليات الحرق والتنكيل و التعذيب الجماعي ،التي إنتهت بسقوط مدينة الاغواط ،بعد إستشهاد ثلثي السكان “2500 شهيد” من أصل 3500 ساكن،وكانت حصيلة الإبادة مرشحة للزيادة ،لولا تدخل الجنرال راندو و إعترافه الإنساني _بان شجاعة الاغواطيين في الدفاع عن مدينتهم تجعلنا نتوقف إلى هذا الحد ، خاصة بعدما سقط في اوساط العدو الغاشم الجنرال يوسكارين و10 من كبار الضباط الفرنسيين،وبقيى حوالي 400 ساكن على قيد الحياة و البقية المقدرة بحوالي ألف هجرت المدينة . حكيم ب

التعليقات مغلقة.