ا الخــنق : نسور الأرباع تستغيث ….فأين السلطات و اين الغيورين …

تذمر واستياء الانصار ..... من صمت وغياب المسؤلين ....

يعود تأسيسه لسنة 1985 يعد احد اعرق فرق المجموعة سبق له اللعب بالقسم الجهوي بصيغته الأولى حين كان يضم فرق قوية وعريقة على غرار نجم البرواقية ونوادي الجلفة وعين وسارة  وسيدي عيسى  لتمر سنون ويتولى أطراف آخرين القيادة فمنهم من ابقي الفريق على حاله  دون نتائج رغم الإمكانيات التي كانت مسخرة آنذاك  إلا ان اليوم لا يشبه البارحة و برغم من النتائج الباهرة التي يحققها النادي بقيادة الرئيس عبد القادر سليماني  و لا احد ينكر هذا  فالرجل  تمكن من  تحقيق الصعود للجهوي الأول وبعد موسمين  يلعب الان الفريق الأدوار الطلائعية الأولى  فالنسر  ظل متمسكا بالصدارة لعدة جولات ليتدحرج لصف الثاني وبفارق نقطة واحدة عن الرائد ويملك أوفر الحظوظ لذهاب “لبلاي أوف ” بالنظر لترسانة الهائلة من لاعبين والتعداد الذي يملكه المدرب إبراهيم ميهوبي  كل هذه النتائج كانت نتيجة تماسك المجموعة والإرادة الفولاذية لرفقاء شنقلا وحمية وبولفعة  وطالب والآخرين  فهم على كلمة رجل واحد هي مواصلة سلسلة النتائج الايجابية  في ظل انعدام ادني الإمكانيات المالية  فالرئيس سئم الوضعية المالية للفريق ولا احد من السلطات المحلية تحرك وانتفض للوقوف بجانب النادي العريق فالنتائج الايجابية المسجلة أضحت مطلب ضروري لتوفير ما يحتاجه النادي عكس بعض الفرق بالولاية تملك أمولا  دون نتائج  والبعض الأخر ظل قابعا بأقسام الدنيا لسنوات عدة  ولا شك ان الكثير يدرك حجم وتكاليف ومصاريف التنقل بفئتين الأواسط والأكابر مرتين كل شهر لفرق  تقرت او ورقلة فالأمر بات صعبا جدا  ولصبر حدود كما يقال  ولنهمس في أذان الغيورين  بل نقولها بصوت عالي وبألم  وبمرارة للذين يدعون حب بلديتهم  من مقاولين وكبار التجار وأصحاب الأموال وبالإضافة إلى السلطات المحلية والولائية  وعلى رأسهم والي الولاية  فالفريق على أبواب النجاح  وبات ضروري جدا مساندته ومساعدته ماليا  وهذا ما ينادي به أنصار ومسيري النادي  نتمنى ان لا تكون صيحة ونداء المسيرين والأنصار.. صيحة مبحوحة في وادي مهجور ….      س/ع

التعليقات مغلقة.