الدين والسياسة … ليسا المشكلة …

دائما المشكلة في النوايا والأفعال

مشكلة الجزائريين ليست مع الإسلام ولا التدين وفق قيم الإسلام مادام صافيا وعقلانيا من تزييف البلهاء أو العملاء
مشكلة الجزائريين مع السياسة الفاشلة سواءا كانت وطنية أو إسلامية أو أيا كانت … الوطنيون لم يستجيبوا لسعة الوطن وعظمته وجعلوا مع تنامي الرداءة وجوه البؤس واليأس تروج لخطابات عبادة الشخص وتعظيم منجزات الأشخاص … وهي بعيدة كل البعد عن أمال الشعب أو واقع التنمية بصيغتها الطبيعية … التي تجعل جودة الحياة و القضاء على المشكلات الأساس الرئيس في برنامجها …
الأحزاب الإسلامية بدورها خالية من الوعي والإيديلوجيا التي تمكنها من جمع نخبها أساسا وبناء تصور جامع يجمع الجزائريين كمواطنين لهم طموحاتهم وأمالهم وليس كمتدينين أو علمانيين … بين ضعف الخطاب والهيكلة والرؤية الإستراتيجية بين الداخل والخارج يتراوح هذا التيار الذي يرصد النجاحات في الخارج كيافطات تصوره ناجحا مقهورا لولا عراقيل الداخل وتثبيطات الخارج …
بدورها أحزاب الديكور السياسي التي تمارس وضعية الموجود وفقط بدون فاعلية أو تأثير حقيقي تعيش وتقتات على الضعف والفوضى السياسية الجارية في البلاد مما من شأنه التشويش عن أي حراك سياسي يستحق الوجود في البلاد .

تنويه : مقالات أعمدة الرأي لا تمثل بالضرورة رأي الجريدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.